الشيخ السبحاني

28

سلسلة المسائل الفقهية

الرواية الأُولى غير انّه نقل على وجوه مختلفة وجاء الاختلاف من الرواة وحيث إنّه يحتمل أن يكون نفس الصورة الأُولى ، فقد عرفت أنّ فعل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحتمل وجهين ومعه لا يحتج به . إلى هنا تمّت دراسة الحديثين : الأوّل : حديث سهل الساعدي . الثاني : حديث وائل بن حجر بصوره الثلاث . وقد عرفت قصور دلالتهما مع وجود الضعف في أسناد حديث وائل بن حجر ، بقي حديث ثالث يستدلّ به على القبض .